الرئيسية - محافظات وأقاليم - ناشطون ومسؤولون يمنيون يعتبرون رفض غريفيث تصنيف الحوثي حملة اممية تستخف بحق الشعب
ناشطون ومسؤولون يمنيون يعتبرون رفض غريفيث تصنيف الحوثي حملة اممية تستخف بحق الشعب
الساعة 07:53 صباحاً (الشرعية برس)

سخر مسؤولون وناشطون يمنيون من إحاطة المبعوث الأممي مارتن غريفيث، أمام مجلس الأمن الدولي، طالب فيها وقف تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، معتبرين ذلك حملة أممية تستخف بحق الشعب اليمني الذي يعاني من ظلم هذه الميليشيات وإرهابها.

ومساء الخميس علق المبعوث الدولي على قرار الخارجية الأمريكية الرامي لإعلان جماعة الحوثيين منظمة إرهابية، مناشدا إياها عدم الإقدام على ذلك، كونه سيؤثر على عملية السلام، وفقا لتعبيره.

وتزامن ذلك مع حملات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، تتهم المبعوث الأممي بـ"دعم الإرهاب"، على خلفية رفضه للقرار المرتقب من الإدارة الأميركية الحالية بتصنيف جماعة الحوثيين و3 من قياداتها ضمن لوائح الإرهاب.

وأكد المستشار الرئاسي، عبدالملك المخلافي، أن الشعب اليمني ينتظر من الأمم المتحدة وقف الحرب، وليس استمرار المساعدات والقلق بشأن الوضع الإنساني.

وقال المخلافي، في تغريدة على "تويتر": اليمنيون لا ينتظرون من الأمم المتحدة استمرار المساعدات والإعانات والقلق بشأن الوضع الإنساني والخوف من إعاقة وصول المساعدات بسبب تصنيف الحوثي منظمة إرهابية.

وأوضح ان الموقف الذي ينتظره الشعب اليمني هو وقف الحرب بتنفيذ القرارات الأممية، والضغط على الحوثي الذي أشعل الحرب ومسؤول عن ستمرارها.

وأضاف المخلافي، أن الأمم المتحدة تعلم يقينا أن عبدالملك الحوثي، هو الذي حاول اغتيال المبعوث السابق، إسماعيل ولد الشيخ، وأنه من يمنع الآن غريفيث من زيارة صنعاء.

ووصف المستشار الرئاسي، تلك الاتهامات بأنها إرهاب وتعطيل للسلام وسبب مأساة اليمنيين.

وأعاد المخلافي التذكير بـ"الدعوات الأممية المماثلة التي أدت إلى إيقاف العملية العسكرية للشرعية لتحرير الحديدة أواخر العام 2018، بنفس الحجج وذات اللغة، وأحيانا الألفاظ والتعبيرات التي أوردها منسق الشؤون الإنسانية.

ولفت إلى أنه منذ ذلك التاريخ، لم يتحسن السلام ولم تتوقف الحرب ولم يتخلَّ الحوثيون عن الإرهاب والسماح بتدفق المساعدات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص